المهرجان في عيون الصحافة

 

الإثنين 9 ربيع الأول 1429هـ -17مارس 2008م

«الثقافة والإعلام» تردّ كرامة المسرحيين السعوديين بحفلة مهيبة خصص للنساء مقاعد فيها...
 إياد مدني يفتتح مهرجان المسرح الرابع بـ «هاملت وجودو»


الرياض الحياة

افتتح وزير الثقافة والإعلام الدكتور إياد مدني أمس مهرجان المسرح السعودي الرابع الذي تقام فعالياته في مركز الملك فهد الثقافي ويستمر 12 يوماً وسط حضور فني كبير.
وبدأت الحفلة التي احتضنتها القاعة الكبرى بالمركز بعرض مسرحي حمل عنوان: «جودو وهاملت»، من تأليف: أسامة خالد وشادي عاشور.
وألقى المدير العام للمهرجان احمد هذيل كلمة شكر فيها الوزارة على تحمل تكاليف إقامة كل المشاركين في المهرجان وتبنيه بعد غياب دام ثمانية أعوام. وقرأ كلمة الضيوف العرب ومن دول مجلس التعاون، المسرحي الجزائري محمد بن قطاف «شكر فيها الوزارة على إعادة المهرجان، وجمع هؤلاء المسرحيين العرب والسعوديين في المهرجان».
تلاهما تقديم فيلم عن أهم القطاعات الحكومية التي دعمت المسرح السعودي، وعن الدورات الثلاث السابقة من مهرجان المسرح السعودي التي أقامتها جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، لتكون للجامعات بادرة إطلاق هذا المهرجان.
كما عرض في الفيلم مقتطفات من أهم العروض المسرحية السعودية. وستبدأ العروض المسرحية للمهرجان من اليوم بعرض لورشة الطائف المسرحية بعنوان: «حالة قلق».
واختتمت الحفلة بكلمة لوزير الإعلام والثقافة اشار خلالها إلى «ان المهرجان سيقام كل سنتين حتى نصبح قادرين على تنظيمه سنويا»
وسيقدم في المهرجان تسعة عروض بواقع عرض لكل يوم، ويختتم المهرجان بعرض إضافي يتمخض عن ورشة التدريب التي ستقام صباح كل يوم من أيام المهرجان. وسيتزامن اختتام المهرجان مع يوم المسرح العالمي.
وقد خصص للنساء مقاعد في القاعة، منفصلة، ليسجل بذلك أول حضور نسائي للفاعليات المسرحية السعودية.
وكان المسرحيون السعوديون يصافحون بعضهم البعض قبل وبعد انتهاء حفلة الافتتاح ويتبادلون الأحاديث بينهم، وهم يدركون - بحسب أحدهم - أن هذا المهرجان سيتيح لهم البقاء طوال أيامه وحضور عروضه كافة معاً، فموازنة مهرجان الجنادرية المهرجان اليتيم الذي كان يحتضن المسرحيات السعودية، لم تكن تسمح بأن تبقى الفرق لأيام تزيد على الثلاثة.
هذه المرة سيتمكن معظم طاقم الفرق المسرحية من حضور عروض المناطق الأخرى، والندوات الفكرية، والورش التدريبية.
ولم يكن لحضور فنان أو غياب آخر من الضيوف كمحمد صبحي مثلاً، أي تأثير في المشاركين من مناطق المملكة كافة، فالدعوة وجهت إلى أكثر من 50 مسرحياً عربياً، من الأسماء المؤثرة، والذين لبوا الدعوة يكفون لإثراء هذا المهرجان، بالكثير، سواء أولئك الذين سيقدمون ندوات فكرية أم لجنة الحكم أم حتى ضيوف الشرف، وعلى رأسهم منصف السويسي وعبدالكريم برشيد.

 

 

القائمة الرئيسية

 

الإحصائيات