المهرجان في عيون الصحافة

 

الأربعاء 11  ربيع الأول 1429هـ - 19 مارس 2008م

أشادوا بتنظيم المهرجان
مسرحيون: جائزة السباعي إضافة للمسرح السعودي

هاني حجي - الرياض

عبر عدد من المسرحين عن إشادتهم بحفل الافتتاح لمهرجان المسرح السعودي الرابع، ورحبوا بإعلان وزير الثقافة والإعلام عن جائزة للمسرح السعودي باسم احمد السباعي، واعتبروا أن مثل هذا القرار يصب في صالح تطوير وخدمة الحركة المسرحية السعودية.
ذكر حاتم السيد من الأردن أن إعلان جائزة في المملكة خطوة ايجابية وصحيحة في تاريخ المسرح السعودي ، وأشار إلى أنه استمتع بالافتتاح الذي قدمته الجنة المنظمة للمهرجان.
وعن عودة المهرجان قال « إنها بادرة جميلة بعد توقف طويل اختزلت فيه المواسم المسرحية في الوطن العربي إلى مهرجانات. الآن لابد أن يكون هناك مهرجان سعودي يضم معظم المسرحيات التي تقدم في المملكة للتعرف على الإبداعات الموجودة في مختلف مناطق المملكة وللقاء الفنانين والتعرف على المشهد المسرحي السعودي».
وأضاف: بصفتي مدير مهرجان المسرح الأردني لعشر سنوات أقول لم يغب المسرح السعودي عن الأردن وكنا نرى تجارب ناضجة في الفجيرة، وفي الأردن قدمت تجارب ممتازة للمسرح السعودي في طريقه الصحيح، والمهرجان سيكون حافزا لكل فنان لتقديم إبداعاته من خلال الكتابة والإخراج والسنوغرافيا ، والموسيقى، وكل هذا عمل جماعي يتم بتضافر مجموعة من الجهود.
وعبر الفنان إبراهيم الصلال عن سعادته وإعجابه بما شاهده في حفل الافتتاح واعتبره عملا منظما وجهدا طيبا من الإدارة واعتبر أن وجود جائزة في المملكة سيضيف للمسرح ليس في المملكة فحسب بل ستكون إضافة لرصيد الجوائز في العالم العربي. وعبر عن سعادته بعودة المهرجان إلى هذا الصرح الكبير مركز الملك فهد الثقافي وحيّا اللجنة التنظيمية على العمل لاستضافتها هذه النخبة من المسرحيين في العالم العربي، من حيث الفعاليات.
ورأى الممثل والمخرج القطري فالح فايز سعيد أن عرض الافتتاح كان من العروض الجميلة وبادرة التكريم لرواد المسرح فيها لفتة ايجابية من وزارة الثقافة والإعلام وتمنى أن تكون الجائزة التي أعلنها وزير الثقافة حافزا لتطوير المسرح السعودي ومنافسته في أنحاء العالم العربي.
وعن عودة المهرجان قال: «كان مميزا من خلال الساحة ومن خلال استضافته لجميع العناصر الفاعلة في المسرح من مخرجين ومؤلفين». واعتبر حضورهم فرصة للتعرف على المسرح السعودي من خلال العروض المسرحية، وتمنى أن يترك المسرح السعودي بصمة في العالم العربي بأشخاصه. وقال علي السبيعي: «الجائزة التي أعلنها الوزير تعتبر استمرارا للمهرجان بحد ذاته وليست شرارة فرائحية ، وأيضا هذه الجائزة نوع من التصالح مع الإبداع والرواد في الوطن الكبير ، وهي أيضا تعريف بذواتنا لذاتنا قبل الآخرين وتصب فيما يجب أن يكون الاحتفاء بالإبداع والفن والثقافة في أنحاء الوطن.
ويتابع: «أتصور أن بالمهرجان عامة وهذه الجائزة خاصة نحن نضع أقدامنا على الطريق الصحيح الذي سوف يصلنا إلى الفضاء المسرحي السعودي المنشود في مهرجان ليس سعوديا بل عربيا وربما دولي يمثل ثقل وجود المملكة معرفيا وثقافيا ومسرحيا ونحن نبارك لأنفسنا ثم نذكر الرجل الذي يجب أن يذكر ويشكر وهو الوزير الذي اثبت لنا بعفو الخاطر أن الفكرة قدح والهمة رجال.
و تمنى الفنان إبراهيم بحر أن تضيف الجائزة للمسرح السعودي وتفعل حضوره على مستوى لعالم العربي وأشاد بعرض الافتتاح والجائزة التي أعلنها الوزير ورأى انه بعد هذا التوقف أصبح المهرجان السعودي من المهرجانات القوية التي ستثبت وجودها على الساحة وأصبح مهرجانا تنافسيا لجميع المهرجانات الخليجية ومهرجان الكويت والشارقة وأصبح لدى المملكة مهرجان قوي. وعن رؤيته للمسرح السعودي قال: إنه في تذبذب وهناك أعمال جديدة ومتطورة وبعض الأحيان اقل، وبوجود هذا المهرجان سيكون هناك أعمال مسرحية راقية وستكون تنافسية بين الفرق المشاركة في المهرجان لتقديم الأفضل للمنطقة وان شاء الله نرى المسرح السعودي متطورا أكثر من خلال المهرجان والجائزة.
وقال د. مبارك الخالدي: الجائزة تعبر عن اهتمام الوزارة بالمسرح والمسرحيين لدفع الحركة المسرحية للأمام ونتمنى أن تكون هذه الجائزة بداية لجوائز تمنح في مجالات إبداعية في مختلف الفنون.
وأشار د. عبدا لله آل عبد المحسن إلى أن الجائزة تدفع إلى الارتقاء بالمسرح والتنافس الشريف بين المسرحيين ، ونتمنى أن تكون هناك جوائز أخرى في بقية المجالات، في الإخراج والتصميم والموسيقى والتمثيل والديكور.


 

 

القائمة الرئيسية

 

الإحصائيات