المهرجان في عيون الصحافة

 

 

 

الأحد 8  ربيع الأول 1429هـ -16مارس 2008م

 

«موت المؤلف» و«رحلة بحث» تمثلان مسرح الشرقية

8 مسرحيات في إنطلاق مهرجان المسرح السعودي الرابع

سلام عبدالعزيز - الدمام ـ عبداللطيف المحيسن - الأحساء

تنطلق مساء اليوم الأحد فعاليات مهرجان المسرح السعودي الرابع في مدينة الرياض خلال الفترة 16 مارس إلى 28 مارس الحالي بحضور وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني ، وقد اعتمدت اللجنة المنظمة لمهرجان المسرح السعودي في دورته الرابعة ثمانية عروض مسرحية للجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالمركز الرئيسي في الرياض والفروع بمختلف مناطق المملكة وهي على النحو التالي ، مسرحية (موت المؤلف) فرع الجمعية بالأحساء ، مسرحية (رحلة بحث) فرع الجمعية بالدمام ، مسرحية (ربما يأتي الربيع) فرع الجمعية بجدة ، مسرحية (المكعب الزجاجي) فرع الجمعية بالقصيم ، مسرحية (اللعب على خيوط الموت) فرع الجمعية بنجران ، مسرحية (حالة قلق) فرع الجمعية بالطائف ، مسرحية (الصندوق الأسود) فرع الجمعية بالمدينة المنورة ، مسرحية (الرقص مع الطيور) المركز الرئيسي بالرياض .
ومن جهته فقد أنهى فريق عمل مسرحية (موت المؤلف) الاستعداد للمشاركة بها ، ذكر ذلك سامي الجمعان مدير فرع الجمعية قائلا ان فريق العمل بالمسرحية قد أنهى كافة الأمور المتعلقة بالمسرحية بعد عرضها في الأحساء قبل أسبوعين ، فيما وصل فريق العمل إلى الرياض مساء أمس ، ومضى الجمعان بقوله : لا شك أن الكل تواق ومشتاق للمشاركة في هذا المهرجان كونه يمثل صفوة المسرحيين بالمملكة ، وهي فرصة جيدة لتلاقي العديد من الأفكار والرؤى التي تصب في مصلحة المسرحيين بشكل عام .
ومما تجدر الإشارة إليه أن طاقم مسرحية (موت المؤلف) يتكون من المؤلف سامي الجمعان وإخراج وسينوغرافيا زكريا المومني وإدارة مسرحية علي الغوينم ، ويجسد أدوار هذه المسرحية كل من عبدالله المجحم ، راشد الورثان ، إبراهيم الحساوي ، إبراهيم الخميس ، ماجد النويس ، سلطان النوة ، ميثم الرزق ، عبد الكريم الموسى ، خالد الخليفة.
ومسرحية (موت المؤلف) هي تجربة مسرحية تتناول تجربة سعد الله ونوس عبر استعراض أبرز ملامح تلك التجربة في إطار إبداعي جديد والوعي بمضامينها وأهدافها ، مع استحضار هذه التجربة المسرحية بتجلياتها النقدية من جهة وأبعادها الدلالية من جهة ثانية ، وجلب تلك الشخصيات واستنطاقها ليس كما هي عليه في نصها الأصلي ، بل بقولبتها لتكتسب بعداً جديداً ، وأخذ النص إلى أفق أرحب ، أفق مفتوح بوسعه أن يستوعب مزيجاً من الرؤى النقية والدرامية والفلسفية ، وقادر على خلق المفارقات على اختلاف أنواعها.

 

القائمة الرئيسية

 

الإحصائيات