الجمعة 13  ربيع الأول 1429هـ - 21 مارس 2008م

في اليومين الثاني والثالث لمهرجان المسرح السعودي
تواضع في العروض المسرحية وحضور جماهيري كثيف


 

 

تغطية - محمد الخليف \ تصوير - ماجد الدليمي
جاء اليوم الثاني لمهرجان المسرح السعودي الرابع يوم الثلاثاء الماضي بتوهج أكبر وإقبال جماهيري لافت بالكاد استوعبته مدرجات مسرح مركز الملك فهد الثقافي بالرياض. وقد بدأت فعاليات ذلك اليوم بندوة السادسة والنصف مساء مع حكاية الدكتور علي مهدي مع المسرح، بإدارة محمد السحيمي. وتحدث مهدي مطولاً عن بداياته في السودان وحكايات جدته عن الغول التي كانت بدايات دخوله لعالم المسرح... التفاصيل

 

 

 

 

الجمعة 13  ربيع الأول 1429هـ - 21 مارس 2008م

رأي
مهرجان المسرح ومحمد صبحي؟
 

مشعل العنزي
إن عودة مهرجان المسرح السعودي الرابع إلى الحياة بعد أن توقف لأكثر منذ ثماني سنوات يعد أمراً سعيداً ومبشراً بمستقبل للمسرح السعودي الذي تخبط كثيراً بحثاً عن من يتبناه ويدفع به إلى بر الأمان والاستقرار والاستمرار، إلا أن هذه العودة شابتها عدة أخطاء تنظيمية لا أعتقد أنها مقبولة خاصة أنها تمس صميم توجه المهرجان ولابد من النظر فيها حتى يمكن تلافيها في الدورات القادمة ومن أجل مستقبل مشرق ... التفاصيل

 


 

الجمعة 13  ربيع الأول 1429هـ - 21 مارس 2008م

في مهرجان المسرح السعودي الرابع
«ممنوع الاقتراب».. لم تقترب كثيراً من التجريب المسرحي

 

عباس الحايك،هاني حجي- الرياض

كان ثالث عروض مهرجان المسرح السعودي الرابع لفرقة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بعنوان ( ممنوع الاقتراب) من تأليف بشير حسين ومن إخراج مشرف الأنشطة بالجامعة جبران الجبران، ومن تمثيل حسين المرزوق، علي البحراني، حسن الجشي، حسن العامر، حسين السماعيل، ونصوص شعرية لحسين الحداد.
لعب جبران على مفردة الفراغ، الخشبة خالية من القطع الديكورية الكبيرة، فليس سوى حبال وكرسي وقماش، وممثليَن كانا مجرد قطعة ديكور زائدة، لكن هذه المفردات يمكن أن توظف بحرفية لو كانت الرؤية الإخراجية مدروسة وواعية لوظيفة كل عنصر من عناصر العرض، بينما كانت هذه القطع مجردة من الدلالة التي ترسل فكرة النص للمتلقي. لم يستغل المخرج هذه العناصر ويبعث فيها روحاً جديدة.
... التفاصيل

 

 

الجمعة 13  ربيع الأول 1429هـ - 21 مارس 2008م

 

نقاد في الندوة التطبيقية للعرض :
وهم التجريب والنص أضعفا عرض «ممنوع من الاقتراب»

 

عباس الحايك، هاني حجي - الرياض

أدار الندوة التطبيقية لعرض (ممنوع من الاقتراب) الدكتور مبارك الخالدي، وشارك في مداخلاتها عدد من المسرحيين والجمهور، كان أولهم الدكتور عمر برقش الذي دخل إلى العرض من عنوانه وتساءل « ما هو الممنوع، على ماذا، ومن ماذا؟»، وأشار إلى أن العرض ملئ «بمجموعة من الدلالات التي يمكن أن تؤدي رسالة إلى الجمهور، لكنها بقيت في دلالتها الوظيفية، وأعني المفردات التي استخدمها المخرج كالحبال والكرسي»، وأضاف « البداية كانت طويلة، ولم يكن انتقال الممثل من زاوية إلى أخرى وفق هارموني، كما أن إيقاع العرض بدأ وانتهى على نفس المستوى»
... التفاصيل

 

الصفحات ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) ( 5 ) ( 6 ) ( 7 ) ( 8 ) ( 9 ) ( 10 ) ( 11 ) ( 12 ) ( 13 ) ( 14 )