|
المهرجان
الأول
أقامت منطقة القصيم المهرجان الأول للمسرح
السعودي لأول مرة وذلك عندما استضافت جامعة الملك سعود فرع
القصيم المهرجان الأول الذي نظمته عمادة القبول والتسجيل
وشؤون الطلاب بإشراف مباشر من
العميد د. أحمد الطامي ضمن خطة الأنشطة الطلابية برعاية ودعم من صاحب
السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة
القصيم الذي شرف المهرجان بحضوره حفل الافتتاح بمسرح مدينة
الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريده الذي تواصلت عليه
فعاليات المهرجان خلال الفترة من 24/7 إلى 29/7/1418هـ
الموافق 24/7 إلى 29/11/1997م وذلك بتسعة عروض قدمت على مدى
ستة أيام بمشاركة كل من جامعة الملك سعود بالرياض بمسرحية (عبقرينو)
من تأليف وإخراج عوض عسيري وهي مسرحية تناولت ضعف اللغة
العربية وفوضى القنوات الفضائية ، وشاركت جامعة الملك عبد
العزيز بجدة بمسرحية (إنتبهو ياسادة) من تأليف فؤاد شوقي
وإخراج عبدا لرزاق العاوي وهي مسرحية اجتماعية تناولت العديد من القضايا مثل التفرقة بين الأبناء والسفر
وشارك فرع جمعية الثقافة والفنون بالقصيم
بمسرحية (الضرس) من تأليف محمد الهويمل وإخراج صبحي يوسف حيث
تناولت المسرحية مشكلة خريجي الجامعات وعدم ملائمتهم لسوق
العمل وأهمية تأهلهم بما يتناسب مع حاجة السوق ، كما شاركت إدارة تعليم البنين بالقصيم
بمسرحية (عقار المرحوم ) من تأليف وإخراج محمد الهويمل حيث
تتناول المسرحية ظلم الأيتام في قالب اجتماعي تربوي ، وشاركت جامعة أم القرى بمكة المكرمة بمسرحية
(هالو متنبي) من تأليف الدكتور عبدالله العطاس وإخراج إبراهيم
المهدي ، وشاركت إدارة تعليم البنين بعنيزة بمسرحية (
يافصح لا تصيح )من تأليف وإخراج علي عبدالعزيز السعيد وهي
مسرحية اجتماعية ناقشت مشكلة الشباب مع الأسرة ، وشارك فرع جمعية الثقافة والفنون بالدمام
بمسرحية (مغامرات السنافر) من تأليف عبدالعزيز العطاالله
وإخراج راشد الورثان وهي مسرحية موجهة للأطفال تهدف إلى غرس
مفاهيم تربوية للتنشئة الصالحة للطفل والصراع بين الخير والشر
، وجامعة القصيم ( فرع جامعة الملك سعود
بالقصيم سابقاً ) بمسرحية ( سياحة إلى المجهول) من تأليف
عبدالله المغيولي وإخراج صبحي يوسف وتناولت
قضية التعايش مع الآخر من خلال رحالة يلتقون مع قبيلة متوحشة
ويتعايشوا معهم بعد تعديل سلوكياتهم ،
كما قدمت جامعة القصيم أيضا ( جامعة الملك
سعود فرع القصيم سابقاً ) بمسرحية أخرى بعنوان (احذروا) وهي
من تأليف الطالب محمد جمعان عسيري وإخراج الطالبان عارف الشمري
ومحمد جمعان عسيري وأشرف فنياً على المسرحية صبحي يوسف ديكون
علي السعيد حيث تناولت المسرحية اختلاف الميول لدى الطلاب .
وفي ختام فعاليات المهرجان وزعت الدروع على
جميع الفرق المشاركة . حيث رأت اللجنة المنظمة عدم جعل
المهرجان تنافسياً ولذلك تم إضافة اسم المهرجان وتاريخه على
درع الجامعة لتقديمه كهدية لكافة الجهات المشاركة كما قدمت
دروع بأحجام مختلفة وشهادات تقدير لكل مشارك في المهرجان ،
وكذلك قدمت جامعة الملك عبدالعزيز دروعاً تذكارية لكل الفرق
المشاركة .
المهرجان
الثاني
أما المهرجان الثاني للمسرح السعودي فقد
استضافته جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ممثلة في عمادة شؤون
الطلاب بإشراف مباشر من العميد د. عبد الله
الحربي وذلك خلال الفترة من 12/7 إلى 16/7/1419هـ برعاية من
صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ
محافظة جدة دعماً منه لإنجاح فعاليات هذا المهرجان الذي جاء
امتدادا للمهرجان الأول .
و قد قدمت في مهرجان المسرح السعودي الثاني
تسعة عروض شارك بها كل من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بمسرحية
(العودة) من تأليف وإخراج أمير الحسناوي وتناولت المسرحية رحلة
الإنسان في البحث مع الحياة وتعامله مع الآخرين
، وجامعة أم القرى بمسرحية (حكاية المدينة
الحزينة )من تأليف وإخراج محمد بن أحمد الدروبي حيث تناولت
المسرحية موضوع الدجل والشعوذة وضرورة تحكيم العقل أمام ذلك
، وجمعية الثقافة والفنون فرع جدة بمسرحية (مطبق
مالح) من تأليف محمود تراوري وإخراج عثمان أحمد محمد , وقد
تناولت المسرحية مخزون اللاوعي وسريالية الأحلام دون الرجوع
للمفهوم الأرسطي في لوحة أفرزت على جدارها تناولاً موضوعيا
لقضايا معاصرة في تكيف لا يخضع للمألوف ،
كما شاركت الجمعية العربية السعودية
للثقافة والفنون فرع الطائف بمسرحية (البروفة الأخيرة ) من
تأليف فهد رده الحارثي وإخراج أحمد محمد الأحمري حيث تناولت
المسرحية مغامرة لمخرج يحاول تقديم أخر بروفة لعرض مسرحي مع
معاقين عقلياً ، وشاركت جامعة الملك سعود بالرياض بمسرحية (البصيرة)
تأليف عثمان قمر وإخراج عواض عسيري وتناولت المسرحية قصة رجل
كفيف لكنه يتمتع بالبصيرة التي قادته لمعرفة من سرق ماله رغم
فقدانه للبصر ،وشاركت جامعة الملك فيصل بمسرحية (الصمت) من
تأليف وإخراج سامي عبداللطيف وتناولت المسرحية أهمية العيش في
سلام في كل زمان ومكان ،وشاركت جامعة الملك سعود فرع القصيم بمسرحية
(الصندوق الأسود) تأليف عبدالله المغيولي وإخراج صبحي يوسف حيث
تناولت المسرحية العادات غير الحميدة في سلوكيات بعض أفراد
المجتمع ،وشارك نادي المسرح بجامعة الملك عبدالعزيز
بجدة بمسرحية (السجن الكبير) من تأليف وإخراج نعمان كدوة حيث
تناولت المسرحية موضوع الهروب من الواقع عند مواجهة المشكلات
وأهمية مواجه المشكلات بتدبر وتفكير وبحلول منطقية
،فيما شاركت جامعة الملك فهد للبترول
والمعادن بمسرحية (بدون عنوان) من تأليف جبران سعيد الجبران
وإخراج مشاري محمد حيث تناولت المسرحية هموم وطموح وحلم فنان
يولد من رحم المعاناة .
وقد تم في ختام المهرجان تكريم عدد من رواد
المسرح السعودي وهم: أحمد السباعي ومحمد حمود رجب وعبدالعزيز
الهزاع وعبداللطيف زيني عقيل وحسن دردير وعبدالرحمن الخريجي
وسعد خضر سعدون وحمد الهذيل ومحمد الشريدة
، كما تم تكريم الجهات المشاركة في المهرجان إضافة
إلى تكريم العروض المسرحية الفائزة التي كانت نتيجتها
على النحو التالي :
-
أفضل عرض لمسرحية ( بدون عنوان ) جامعة
الملك فهد للبترول .
-
وأفضل اخراج للطالب نعمان كدوة من جامعة
الملك عبدالعزيز بجدة عن مسرحية ( السجن الكبير )
.
-
وأفضل ديكور لمسرحية (الصمت) من جامعة
الملك فيصل .
-
وأفضل نص مسرحي لمسرحية ( العودة) من جامعة
الملك عبدالعزيز .
المهرجان الثالث
أما المهرجان الثالث للمسرح السعودي فقد
عقد عام 1420هـ في رحاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بإشراف مباشر من العميد د. عبد الله المسلم
وذلك
خلال الفترة من 21 رجب 1420هـ الموافق 30 أكتوبر 1999م تحت
رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد
العزيز الرئيس
العام لرعاية الشباب ، وقد جاء هذا المهرجان متزامناً مع
احتفالات المملكة بالذكرى المئوية وضمن أنشطة الجامعة بهذه
المناسبة حيث شارك في هذا المهرجان كل من جامعة أم القرى "
بمسرحية النص " التي تحدثت عن أهمية النص في العمل المسرحي
ليكون منهجاً ينطلق منه الممثلين وذلك في طابعٍ رمزي يؤكد
أهمية تمسك الإنسان في حياته في المنهج والدستور أما جامعة
الملك سعود بالرياض فقد شاركت " بمسرحية أمنه " وهي مسرحية
خياليه قدمت في قالب فانتازي لمعالجة بعض القضايا المهمة في
واقعنا العربي والإسلامي كما شاركت جامعة الملك سعود فرع
القصيم " بمسرحية العودة إلى المستقبل " بعد أن تحدثت عن
التراث العربي في سؤالٍ عن ما تبقى من هذا التراث غير السيف
والخيمة ورائحة القهوة, وشاركت جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة في
عمادة شؤون الطلاب " بمسرحية الهشيم " التي تناولت
الانتظار تحت قسوة القهر ،وشاركت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن "
بمسرحية العناكب " والتي تناولت موضوع الصدامات الفكرية ذات
التيارات المختلفة حول قضية واحدة من أجل السيطرة المطلقة
ومصادرة أراء الآخرين وقد اعتمدت المسرحية على الأداء الحركي
والإيماء أكثر من الحوار والسرد ، وشاركت الجمعية العربية السعودية للثقافة
والفنون فرع الدمام " بمسرحية الزاوية المظلمة " التي صورت
حالة الصراع النفسي الداخلي الذي تعصف داخله حالات نفسيه
متقلبة يسيطر عليها الإحباط بسبب الفقر والجهل والفشل
والإحساس بالقهر والخوف الذي يتسبب في القضاء عليها .
|